الشيخ علي الكوراني العاملي

127

الجديد في الحسين (ع)

وقال أبو الحسن موسى عليه السلام : لا يخلو المؤمن من خمسة : سواك ، ومشط ، وسجادة ، وسبحة فيها أربع وثلاثون حبة ، وخاتم عقيق . وسئل صاحب الزمان عليه السلام هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر وهل فيه فضل ؟ فأجاب كما تقدم . وقال عليه السلام : إذا شككت في تسبيح فاطمة عليها السلام فأعده ( أي أعد المشكوك ) . قال الصادق عليه السلام : من سبقت أصابعه لسانه حسب له ) . وقال صاحب الجواهر ( 10 / 404 ) : ( ولا يترك تسبيح فاطمة عليها السلام خاصة ، وهو أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة ، يبدأ بالتكبير ثم بالتحميد ثم بالتسبيح . وفي أصحابنا من قدم التسبيح على التحميد ، وكل ذلك جائز . . ثم ذكر السبحة وقال : ومنه يعلم أن التسبيح بطين قبر حمزة ، أو بسبحة من خيط معقود ، أفضل من التسبيح بالأصابع . وروي أن من أدار تربة الحسين عليه السلام في يده وقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مع كل حبة كتب له ستة آلاف حسنة ، ومحيَ عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وأثبت له من الشفاعات مثلها . وعن الدروس وروضة الواعظين ورسالة السجود على التربة المشوية للشيخ علي : يستحب حمل سبحة من طينه عليه السلام ثلاث وثلاثين حبة ، فمن قلبها ذاكراً لله فله بكل حبة أربعون حسنة ، وإن قلبها ساهياً فعشرون . وفي المحكي عن مصباح الشيخ عن الصادق عليه السلام أن من أدار الحجر من تربة الحسين عليه السلام فاستغفر به مرة واحدة كتب له سبعين مرة ، وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبح بها ، ففي كل حبة منها سبع مرات . ولعل لفظ الحجر يفهم منه إرادة ما يشمل المشوي من لفظ الطين وغيره كما هو المتعارف الآن بين العوام